البغدادي
313
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
الطائي . وقال أبو عبيدة : كان النمر شاعر الرّباب في الجاهلية ، ولم يمدح أحدا ولا هجا . ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وهو كبير . قال أبو حاتم السجستاني في « كتاب المعمرين » « 1 » : عاش النمر بن تولب مائتي سنة ، وخرف وألقي على لسانه : انحروا للضيف ، أعطوا السائل ، أصبحوا الراكب . أي : اسقوه الصّبوح . قال ابن قتيبة في ترجمته من « كتاب الشعراء » « 2 » : وألقى بعض البطّالين على لسانه : نيكوا الراكب ، فكان يقولها . ومن شعره « 3 » : ( الكامل ) لا تغضبنّ على امرئ في ماله * وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى * وإلى الذي يعطي الرّغائب فارغب
--> ( 1 ) في كتاب المعمرين ص 79 : « قال أبو حاتم ، وعاش النمر بن تولب بن أقيش العكلي مائتي سنة حتى أنكر بعض عقله » . ولم أجد تتمة الكلام في المعمرين ، فلعل البغدادي وهم . فالنص المنقول هو في الشعر والشعراء : 227 . ( 2 ) لم نعثر على الكلام المنقول في كتاب الشعر والشعراء . ( 3 ) البيتان في ديوان النمر بن تولب ص 337 ؛ والأغاني 22 / 281 ؛ والشعر والشعراء ص 228 . والأول في تاج العروس ( رغب ) ؛ ولسان الرب ( رغب ) . والثاني في اللسان ( رغب ) . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 320 ؛ والجنى الداني ص 367 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 191 .